اسلامية ثقافية عامة




    فضائل اهل الشام

    شاطر
    avatar
    ابو عبد الله الدليمي
    Admin

    المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 17/01/2014
    العمر : 32

    فضائل اهل الشام

    مُساهمة من طرف ابو عبد الله الدليمي في السبت يناير 18, 2014 1:55 am




                   بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

      اما بعد....

          فهذه احاديث واخبار عن الشام وفضلها احببت ان اضعها بين يدي القارئ الكريم لعله يستفيد منها بعد ان جمعتها من بطون بعض كتب الحديث لا سيما وانها تبعث الامل وخاصة بعد ان دمرت اجزاء كبيرة من الشام بسبب الحروب-نسأل الله العافية- وقد رتبتها مرقمة بعد ان ابتدأت بحديث ابي الدرداء لاهميته هذا واسأل الله  تعالى ان يكون هذا العمل مفيدا وخالصا لوجهه الكريم .

             انـــــه علــى ما يشــــــــــــاء قديــــــــــــر

                                 

                                 

                                   جمعها طويلب العلم

                                  ابــو عبد الله الدلـيمــي

                                      9/12/2013

                        


     

     

    عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا، جُنْدًا بِالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالْعِرَاقِ، وَالْيَمَنِ، قَالُوا: فَخِرْ لَنَا يَا رَسولَ اللهِ. قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، قَالُوا: إِنَّا أَصْحَابُ مَاشِيَةٍ، ولاَ نُطِيقُ الشَّامَ، قَالَ: فَمَنْ لَمْ يُطِقِ الشَّامَ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ.

    قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ هَذَا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ نَحْوٌ مِنْ هَذَا الْكَلامِ وَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ لِجَلالَتِهِ وَحُسْنِ إِسْنَادِهِ.( البحر الزخار ـ مسند البزار-ج10ص79

       

        احاديث في فضل الشام واهله من مصنف ابن ابي شيبة:-

    1--عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلاَ خَيْرَ فِيكُمْ.

    2-عَنْ أَبِي زيد عن أبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : لَيُهَاجِرَنَّ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ والبركات إلَى الشَّامِ.

    3-  وعن حذيفة رضي الله عنه: أنه قال: "ليأتين على الناس زمان يكون للرجل أحمرة يحمل عليها إلى الشام أحب إليه من عرض الدنيا"

    4- عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ : {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} قَالَ : دِمَشْقُ.

    5- قَالَ كَعْبٌ : أَحَبُّ الْبِلاَدِ إلَى اللهِ الشَّامُ وَأَحَبُّ الشَّامِ إلَيْهِ الْقُدْسُ , وَأَحَبُّ الْقُدْسِ إلَيْهِ جَبَلٌ بِنَابُلُسَ , لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَاسُّونَهُ ، أَوْ يَتَمَاسَحُونَهُ بِالْحِبَالِ بَيْنَهُمْ.

    6- عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلاَحِمِ دِمَشْقُ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بَيْتُ الطُّورِ.

    7-عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إذْ قَالَ : طُوبَى لِلشَّامِ , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ , وبم ذَاكَ وَلِمَ ذَاكَ ، قَالَ : إنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَن بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا.

    8-عَنْ أَبِي مَالِكٍ {الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} قَالَ : الشَّامُ.)

    9- عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : مَدَّ الفُرات عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ ، فقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , لاَ تَكْرَهُوا مَدَّهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلاَ يُوجَدُ , وَذَاكَ حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إلَى عُنْصُرِهِ , فَيَكُونُ الْمَاءُ وَبَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بِالشَّامِ.

    .                   ( انتهى النقل من مصنف ابي شيبة)

     

    10-عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه قال: "يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستًا من ماء؛ فلا تجدونه، ينزوي كل ماء إلى عنصره، فيكون في الشام بقية المؤمنين والماء

     

    11 - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ، وَشِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ)  مسند احمد ج5 ص 349(قال شعيب الارنؤوط:اسناده ضعيف)وقال حمود بن عبد الله التويجري (المتوفى : 1413هـ) في(تحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة) واه الإمام أحمد، وإسناده حسن- قال الالباني في السلسلة الضعيفة ضعيف موقوف أخرجه أحمد (5/ 249) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (1/ 97 - دار الفكر) من طريق الجريري عن أبي المشاء - وهو: قيط بن المشاء - عن أبي أمامة قال: ... فذكره موقوفاً، وزاد:

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليكم بالشام ".

    قلت: وهذا إسناد ضعيف على وقفه، رجاله ثقات؛ غير (لقيط بن المشاء أبو المشاء) : لم يوثقه غير ابن حبان، وقال (5/ 344) :

    " يخطئ ويخالف ".

    ولم يذكرله راوياً غير الجريري؛ لكن قرن معه ابن أبي حاتم (7/ 177) قرة ابن أبي خالد. ورواية هذا عنه في " كنى " الدولابي (2/ 115) و" معجم " الطبراني (8/ 306/ 7995) بحديث آخر في (فضل الوضوء) .

    وأما الزيادة المرفوعة: " عليكم بالشام "؛ فهي ثابتة صحيحة من حديث عبد الله بن حوالة، وله عنه أربعة طرق، وشاهد من حديث عبد الله بن عمر، وقد خرجتهما في " فضائل الشام " (ص 10 - 11، 32 - مكتبة المعارف) ، وحديث ابن عمر في " الصحيحة " برقم (2768)

    12- عن المغيرة بن شعبة، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس، حتى يأتيهم أمر الله))

    13- قال الشيخ عبدالعزيز الراجحي:بعد تعليقه على الحديث السابق رقم(11) ووقع في حديث أبي أمامة، عند أحمد أنهم بيت المقدس (3) ، وعند الطبراني ونحوه، وله أيضاً في الأوسط، عن أبي هريرة: ((يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس، وما حوله، لا يضرهم من خذلهم، ظاهرين إلى يوم القيامة)) .

    14- - عن أبي صالح الخولاني، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة)).(فضائل الشام-لابن عبد الهادي المقدسي)

    15- وقال ابن عبد الهادي المقدسي في فضائل الشام ( قال الإمام أحمد في ((مسنده)): حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: ثنا شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد، أن أبا ذر الغفاري، كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا فرغ من خدمته آوى إلى المسجد، فكان هو بيته يضطجع فيه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فوجد أبا ذر نائماً منجدلاً في المسجد، فنكته رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالساً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا أراك نائماً))؟ فقال أبو ذر: يا رسول الله فأين أنام؟ هل لي من بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له: ((كيف أنت إذا أخرجوك منه))؟ قال: إذاً ألحق بالشام، فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلاً من أهلها، قال له: ((كيف أنت إذا أخرجوك من الشام))؟ قال: إذاً أرجع إليه فيكون هو بيتي ومنزلي، قال له: ((كيف أنت إذا أخرجوك منه الثانية))؟ قال: إذاً آخذ سيفي فأقاتل عني حتى أموت، قال: فكشر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثبته بيده، قال: ((أدلك على خير من ذلك))؟ قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا نبي

    الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك، حتى تلقاني وأنت على ذلك)). كذا رواه أحمد، وإسناده حسن، والله أعلم.

    16- عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت ، تحشر الناس ، قالوا : يا رسول الله ! فما تأرمنا ؟ قال : عليكم بالشام).(مصنف بن ابي شيبة ط الفكر- ج8 ص62

    17-- وفي مسند احمد (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الوليد ثنا الأوزاعي أن يحيى بن أبي كثير حدثه أن أبا قلابة حدثه عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تخرج نار من حضرموت أو بحضرموت فتسوق الناس قلنا يا رسول الله ما تأمرنا قال عليكم بالشام

    تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين)

    18- وفي سنن الترمذي (عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ستخرج نار من حضرموت أو من نحو حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس قالوا يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال عليكم بالشام)

     قال أبو عيسى وفي الباب عن حذيفة بن أسيد و أنس و أبي هريرة و أبي ذر وهذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر

     هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر

    قال الشيخ الألباني : صحيح

     

    19-- وفي فضائل الشام للسمعاني (عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال

    (ستفتح عليكم بالشام وَإِنَّ بِهَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ الْغُوطَةُ يَعْنِي دِمَشْقَ مِنْ خَيْرِ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلاحِمِ). في فضائل الشام للسمعاني-ج1 ص49

     

    20- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه قال: "يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه مؤمن إلا لحق بالشام".

    21-- عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادًا جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجُنْدٌ بِالْمَغْرِبِ» قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي فَتًى شَابٌّ فَلَعَلِّي أُدْرِكُ ذَلِكَ، فَأَيَّ ذَلِكَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ(المعجم الكبير-الطبراني- ج22 ص55

    22- وفي مستدرك الحاكم(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ "

    [التعليق - من تلخيص الذهبي] 8556 – صحيح.

    23- عن حذيفة رضي الله عنه: أنه قال: "ليأتين على الناس زمان يكون للرجل أحمرة يحمل عليها إلى الشام أحب إليه من عرض الدنيا".

    رواه ابن أبي شيبة.ط السلفية((ج15-ص63))

    24- عن خريم بن فاتك الأسدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أهل الشام سوط الله في أرضه، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده،وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، ولا يموتوا إلا هماً، وغماً، وغيظاً، وحزناً))

     

    25-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي أُرِيتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ أَلَا وَإِنَّ الْإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ» بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ج2 ص944

     

                      والحمد لله اولا واخرا

     

                                           ابو عبد الله الدليمي

                                            9/12/2013م


                            






      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 6:47 am